السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )

459

ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )

مىباشد ، به اين صورت : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آل محمّد صلاة تبلّغنا بها رضوانك و الجنّة ، و تنجينا بها من سخطك و النّار . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و أرنى الحقّ حقّا حتّى أتّبعه ، و أرنى الباطل باطلا حتّى أجتنبه ، و لا تجعلهما علىّ متشابهين ، فأتّبع هواى به غير هدى منك ، فاجعل هواى تبعا لرضاك و طاعتك ، و خذ لنفسك رضاها من نفسى ، و اهدنى لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك ، إنّك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و اهدنى فيمن هديت ، و عافنى فيمن عافيت ، و تولّنى فيمن تولّيت ، و بارك لى فيما أعطيت ، و قنى شرّ ما قضيت ، إنّك تقضى و لا يقضى عليك ، و تجير و لا يجار عليك . تمّ نورك اللّهمّ فهديت فلك الحمد ، و عظم حلمك فعفوت فلك الحمد ، و بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ، تطاع ربّنا فتشكر ، و تعصى ربّنا فتستر و تغفر ، أنت كما أثنيت على نفسك بالكرم و الجود ، لبّيك و سعديك ، تباركت و تعاليت ، لا ملجأ و لا منجى منك إلّا إليك ، لا إله إلّا أنت سبحانك اللّهمّ و بحمدك ، عملت سوءا ، و ظلمت نفسى [ فارحمنى ، و أنت أرحم الرّاحمين ، لا إله إلّا أنت سبحانك اللّهمّ ، و بحمدك ، عملت سوءا و ظلمت نفسى ] ، فاغفر لي يا خير الغافرين ، لا إله إلّا أنت سبحانك اللّهمّ و بحمدك ، عملت سوءا و ظلمت نفسى فتب علىّ [ يا : فاغفر لي ] إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و بيّتنى [ يا : تبيّتنى ] منك في عافية ، و صبّحنى « 1 » منك في عافية ، و استرنى منك بالعافية ، و ارزقنى تمام العافية ، و دوام العافية ، و الشّكر على العافية . اللّهمّ ، إنّى أستودعك نفسى و دينى و أهلى و مالى و ولدى و أهل حزانتى و كلّ نعمة أنعمت [ بها ] علىّ ، فصلّ على محمّد و آله ، و اجعلنى في كنفك و أمنك و كلاءتك و حفظك و حياطتك و كفايتك و سترك و ذمّتك و جوارك و ودائعك ، يا من لا تضيع ودائعه ، و لا يخيّب سائله ، و لا ينفد ما عنده . اللّهمّ ، إنّى أدرأ بك في نحور أعدائي و كلّ من كادني و بغى علىّ . اللّهمّ ، من أرادنا فأرده ، و من كادنا فكده ، و من نصب لنا فخذه يا ربّ أخذ عزيز مقتدر . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و اصرف عنّى من [ جميع ] البليّات و الآفات و العاهات و

--> ( 1 ) به جاى اين لفظ در برخى از نسخه‌ها « صبيحتى » آمده است كه ظاهرا درست نيست .